المناظرة بین الدکتور والشیخ
تم التعرف على النص تلقائياً وقد يحتوي على أخطاء. (OCR)
صفحة ٢٧٣
+0" | مناظرةٌ الد كتور والشيخ
الدكتور: كان رائعاًء لكن ليتك لم تذكر اسم المدينة.
الدكتورعمروموسى: كانت هذه بعض اللطائف و الظرائف مني، فاسمعنا ماعندك.
الدكتور: حضر أحدهم صلاة الجماعة ، و حين| بدأ الإمام بقراءة سورة النوح و قرا هذه الآية:" يسم لله الرَّحمْنِ الرّحيم إِنَا أَرْسَلْنا نُوحاً إلى قَوْمِهِ" و كان قد كرّر الآية عدة مرات لأنه نسي بقية الآية، عندئذٍ ضاق ذرع أحد المصلين ول يتمالك نفسه. فما كان منه إلا أن قال: إذا لم يذهب نوح فأرسل شخصاً آخر.
الدكتور زهير: كان رائعاً.
الدكتور عمروموسى: أ رأيتَ يا دكتور زهير؟ لا إشكال في هذه الأقوال بل هي تزيل الهم و التعب.
الدكتور: سأحكي لك ألآن لطيفة أخرى و عن الصلاة أيضاً. صل أحدهم صلاة الجماعة، فلاحظ أن الإمام قد أطال في القراءة و حين) إنتهت الصلاة سأل المصلين عن إسم السورة فأجابوا: سورة النملء و في الصلاة التالية قرأ الإمام سورة الفيل، قال في نفسه: إن كانت تلك سورة النمل، فكيف سيكون الأمر في سورة الفيل، لذلك ترك الصلاة وغادر.
الدكتور عمروموسى: و أنت تروي اللطائف في الموضوعات الدينية أيضاً.
الدكتور: طبعاً هذا أفضل من اللطائف السخيفة و القبيحة.
الدكتور عمروموسى: كان من المستتحسن أن تحكي لنا لطيفة أخرىء و لكننا مع الأسف وصلنا إلى خيمة الشيخ.
الدكتور زهير: لاء ليس مهرء لقد توصلت في الزيارات الأخيرة إلى نتيجة فحواها أننا بحاجة ماسة إلى معلومات أكثر في مجال المعارف الإسلامية و الدينية و ليس علينا أن نكتفى ب أخذناه عن آباءنا و أجدادنا. ْ
الدكتورعمرو موسى: تفضل، وصلنا إلى خيمة الشيخ. ، لنذهب إليه.
الدكتور: السلام عليم سماحة الشيخ، ماذا حدث لك؟
الشيخ: عليكم السلام يا دكتور، لقد تأخرتم فظننت أن لن تأت.
الدكتور: في الحقيقة، طلبت من الأصدقاء عدم الحضور حتى تستريح.
صفحة ٢٧٤
اليوم الحادى عشر من شهر ذى الحجة ]| ه٠”
الشيخ: لم يكن الأمر مهاًء لقد تحسنت الآن ، ولكن ما عل أن أمشي على رجلي فقط.
الدكتور: قيل إنك اقتربتَ من الشيطان كثيراً، فخاف الشيطان أن تدنو منه كثيراً فتؤذيه،
لذلك بادر بالهجوم عليك قبل أن تصل إليه.
الشيخ: هو دائياً يهاجمناء و عندما نهاجمه من حين لآخر و نرميه بالحجارة فمن الطبيعي هو لايرتاح و يتأذي.
الدكتور: لقد جئت لك بتركيب من السمن المخلوط بمحنط مكة و زيت اللوز و الزيتون و سمن الغنم حتى تدهن به رجلك و إن شاء الله ستتحسن.
الشيخ: شكراً لك يا دكتورء سأدلك به رجلي فيم| بعد.
الدكتورعمروموسى: أنا طبيبء دعني الآن حتى أدلك لك رجلك حتى يؤثر عليك وأنت جالس.
الشيخ: لاء قم بهذا الأمر بعد ذهاب الدكتور.
الدكتور: من الأفضل أن أكون حاضراً حتى أشرح للدكتور عمرو موسى عن استخدامه.
الشيخ: لا بأس ، وابدأ سماحة الدكتور عمرو موسى.
فهو دلك قدم الشيخ، حتى تحسنت قليلا.
الشيخ: ما الموضوع الذي سنناقشه اليوم؟
الدكتور: إذا سمحت فنكتفي اليوم بعيادتك فقط.
الشيخ: لاء المناقشة أمر جيدء بط أننا جئنا إلى مني فمن الأفضل أن نتحدث عن موضوع ديني بدل المواضيع الجانبية.
الدكتور: لنتابع البحث في الموضوع السابق.
أفضلية علي(ع ) على غيره من الخلفاء
الدكتور: طيبء فلنتطرق اليوم إلى موضوع آخر و هو أفضلية علي(ع) بالنسبة إلى الخلفاء الآخرين.
صفحة ٢٧٥
07 | مناظرةٌ الد كتور والشيخ
الشيخ: لماذا يطرح هذا الموضوع؟
الدكتور: نناقش الموضوع ثم نرى السبب.
الدكتور: لا بأس، فموضوع اليوم مكانة علي(ع) بالنسبة إلى الصحابة الآخرين.
الشيخ: طبعاء فقد كانت لعلي(ع) مكانة مهمة بين الصحابة.
الدكتور: نعم، و لكنهم لم ينصبوه خليفة.
الشيخ: لاء بل نَصَبوه الخليفة الرابع.
الدكتور: بم أنه كان ذا مكانة مهمة، فلاذا لم يكن الخليفة الأول.
الشيخ: هو لم ينتخب كخليفة أول لأنه كان شابا.
الدكتور: حين| يكون الأمر مرتبطا بالحرب فإنه يتطلب الشباب في اتخاذ القرارات في تلك اللحظات الحساسة: أما إذا ارتبط بالصلح والسلام فلا يحتاج الأمر إليهم.
الشيخ: لقد طرِح آنذاك موضوع شبابه ولكن تحديد الخليفة أيضاً كان مهاً في النهاية.
الدكتور: من يحدد هذا الأمر؟
الشيخ: كان قد حدده الصحابة الأوائل.
الدكتور: إن كان اختيارهم مخالفا لما قاله النبي(ص) فهل هو مقبول؟ و من جانب آخر فقد رأينا أن اختيار الخليفة لها عدة طرق و الطريقة الأولى كانت خاطئة لذلك لم يتكرر.
الشيخ: إن كان النبي(١ص) قد عين خليفة له، فرأي الصحابة حينئذٍ ليس صحيحاً .
الدكتور: و لكن لابأس بأن نذكر مكانة علي(ع) في عهد النبي(١ص) ألم يكن لائقاً أمثاله للخلافة و الإمامة والوصاية؟
الدكتور: طيب، سأروي ألآن بعض الأحاديث حول هذا الموضوع من كتبكم.
الشيخ: لقد وردت في كتبنا أحاديث كثيرة عن الصحابة و عن علي(ع) بشكل خاص.
الدكتور: نعم، هذا صحيح، إن كتاب" خصائص أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب" للشيخ أحمد النسائي الشافعي من أهم هذه الكتب و أوثقها. يقول الكاتب في بداية الكتاب
صفحة ٢٧٦
اليوم الحادى عشر من شهر ذى الحجة | 007
إن الصفات و الخصائص التي ذكرها النبي(ص) إن تخص بعلي (ع) و لم يشاركه فيها غيره من الصحابة، فهذا الحديث ليس كغيره من الأحاديث المأثوره بحق علي (ع) التي يمكن أن يشارك فيها الصحابة الآخرون.
الشيخ: لايمكن إنكار خصائص علي (ع) و صفاته.
الدكتور: أنتم تعلمون أن النسائي قد ألف هذا الكتاب حين| دخل الشام ورأي الناس يلعنون علياً و يسبونه في الصلاة و في محرابه وعلى منبره؛ فسمي هذا الكتاب ب" خصائص أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب" والآن سأكتفي بذكر مقتطفات فقط من هذا الكتاب تتحدث عن هذه الخصائص و الصفات.
الشيخ: نعم؛ هذا الكتاب الموجز للنسائي معروف جداً.
الدكتور: نعم، لكنه كان سببا في قتله.
الشيخ: كيف؟
الدكتور: بعد أن بدأ النسائي بتدريس هذا الكتاب في المسجد الأموي بدمشق، ضربه الناس ضرباً مبرحاً حتى مرض و مات. لماذا ضربوه؟ لأنه منع الناس عن سب علي(ع) و
2
سكمهةه.
الشيخ: نعم هذا صحيح مع الأسف.
الدكتور: لقد ترجمت هذا الكتاب إلى الفارسية و معي الآن و الكتاب باللغتين معا الفارسية والعربية، و كا طبع أيضاً. و قد رقّمتُ فصول الكتاب و أحاديثه كا يلي: فهذا الرقم 11/ 17/ 8 يعني: الفصل الثامن من الكتاب الذي يشمل 17 حديثاً وهذا الحديث هو الحديث الحادي عشر. و لنرى الآن الأحاديث التي رواها النسائي عن النبي (ص)
بشأن علي (ع)، و سأكتفي بذكر قسم منها منعاً للتكرار.
( لقد بحثث مع الشيخ جميع أحاديث كتاب" خصائص أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب" للنسائي، و ترجمتها موجودة في قسم الملحقات.)
بعد أن طالعنا نصوص الأحاديث في كتاب" خصائص أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب" للنسائي قال الشيخ:
صفحة ٢٧٧
4" | مناظرةٌ الد كتور والشيخ
الشيخ: نعم، إن جميع هذه الصفات و المزايا بحق علي(ع) صحيحة.
الدكتور: فلنكن منصفين، هل كانت لأحد من صحابة النبي (ص) صفات كهذه؟
الشيخ: طبعاًء لقد وصف النبي(ص) كل واحدٍ من الصحابة بصفات و ميزات تخصه.
ولكن لم تكن كصفات علي(ع) من حيث الأهيمة و الخصوصية.
الدكتور: فلنقبل و نسلّم بأن علياً (ع) أفضل و أعلى مكانة من جميع الصحابة.
الشيخ: نعم، نوافق بذلك لآن هذه الأحاديث متفق عليها.
تحدئت قليلاً مع الشيخ في خيمته و قد تأسف الشيخ و أصدقائه و خاصة الشيخ عثمان
أبوبكر لتساهلهم في الأمور الدينية و مكانتهم كعلماء الدين كالعادة.
في النهاية ودعتهم، و إتفقنا على أن يكون لقاءنا الآخر يوم الخامس عشر من شهر ذي
الحجة بعد أن تكون قد انتهت مناسك الحج، ويكون المسجد الحرام خاليا من الإزدحام.
عدت الى خيمتي، و عزمت المبيت منتصف الليل الأول في منى برفقة بعض الأصدقاء
من القوافل الأخرىء ثم نعود إلى الفندق بعد منتصف الليل للإستحمام و لأخذ قسطاً من
النوم والراحة. و بالفعل قمنا ب| عزمنا عليه.
و في اليوم التالي عدنا لرمي الجمرات قبل الظهرء لكن هذه المرة من الفندق لا من منى،
الذي كان يبعد مسافة حمس عشرة دقيقة. و هنا قمنا بالرمي الأخير للجمرات ثم عدنا إلى الفندق كي نلتقي بالشيخ مرة أخرى في الخامس عشر من شهر ذي الحج
صفحة ٢٧٨
الوم الس مسرن رذح الت
( مث اذى ا )
صفحة ٢٨٠
اليوم الخامس عشر من شهر ذى الحجة ]| ١
كان موعدي مع الشيخ بعد صلاة الظهر في المسجد ال حرام أمام باب العمرة كالعادة .و قد جاء الشيخ مع أحد أصدقائه ( الدكتور زهير) ثم ذهبنا معاً. كان من المقرر أن نذهب الى فندقنا بعد الإنتهاء من فرائض ا حج في منى، ولكننا ذهبنا إلى الفندق الذي يقيم فيه الشيخ،
لأن الشيخ عثمان أبابكر كان مصرا على متابعة المناقشة و الحديث السابق على حد قول الشيخ. و في الطريق دار الحديث عن أمور عديدة.
الدكتور: هل أديتم الأعمال المأثوره بعد أعمال منى؟
الشيخ: أديناها ولله الحمد.
الدكتور زهير: ولكن الشيخ أدَى طواف النساء بدلا من طواف الوداع تطبيقا لما سمعه من الدكتور بأن طواف النساء صحيح لا طواف الوداع. ويبدو بأن الشيخ قد اقتنع بكلام الدكتور.
الشيخ: الطواف طوافٌء أياً كان إسمه سواءً النساء ام الوداع.
الدكتور زهير: الفرق بينهما هو أن طواف النساء مأثور عن أهل البيت و يلتزم به الدكتور أما طواف الوداع فجاء عن طريق الخلفاء و نحن نقوم به.
الشيخ: لقد أديت طواف النساء ليكون عملي موافقاً لما جاء عن أهل البيت و في الوقت ذاته أديتٌ واجبي في الطواف كمسلم من المسلمين.
الدكتور زهير: إن الشيخ كثيرا ما يتتحدث عنك في غيابك يا دكتور، فهو يقول: ليبس لدينا جوابٌ مناسب لا يدلي به الدكتور، وللأسف فنحن ل نقرأ كتبنا و مصادرنا بدقة لذلك فالكثير من عباداتنا و أعمالنا الدينية لا تتطابق مع ما جاء في كتبنا. و أنا أقول له: إذهبوا و اقرؤوها جيدا.
الشيخ: لقد قصّرنا كثيراً في أداء واجبناء و العمر لا يسمح لنا بمراجعة هذه الكتب و نقرأها من جديد.
الدكتور زهير: لماذا لم تطالعها من قبل؟
الشيخ: كنت أطالعهاء و لكن عن طريق كتب أخرى و ليس من مصادرها الرئيسية،
مثلاً كنت قد قرأت كتب "صلاة النبي" عن طريق شيخ كبير في فصل الصلاة حيث أورد
صفحة ٢٨١
ينض | مناظرةً الدكتور والشيخ
في كتابه الأحاديث الخاصة بهذا الباب من الكتب الرئيسية. و أنا لم أراجع كتب الأحاديث الرئيسية لأطلع على هذه الموضوعات من مصاردها الرئيسة.
الدكتور زهير: ولكن الدكتور إختصر الطريق لكم فأعد هذه المعلومات كلها و جعلها بين أيديكم.
الشيخ: نعم، بذل الدكتور جهوداً كثيرة و مما يخجل في الأمر أن يطالع مهندس جميع هذه الكتب و نكتفي نحن كشيوخ بمعرفة و مطالعة الكتب المتعلقة بأحاديث كتبنا و نرى أن بعض الأمور في صلاتنا لا تخلو من الخلل.
الدكتور: أنت تتواضع يا شيخ، طبعاً قد رأيت جميع هذه المطالب. ولكنك لم تقف عندها كثيراً؛ لأنك انشغلتَ بألأمور الإجتاعية.
الشيخ: لا تبرر موقفنايا دكتور، فنحن مقصورون في واجبنا.
الدكتور زهير: هل تبرر إ*مال علماثنا لواجباتهم يا دكتورء و بعد لقاء الشيخ لحضرتكم تراه يشكو دائاً أوضاع الجامعات و الحوزات العلمية .
الشيخ: دعوا هذا الأمورء لقد وصلنا إلى الفندق، لنتناول غداءنا و لنتابع بعد ذلك
لقد صرت شخصاً مشهوراً في الفندق الذي يقيم فيه الشيخ، فأصدقاء الشيخ يجتمعون حولي و يرحبون بي كثيراء تناولنا غداءً عربياً ثم ذهبنا إلى غرفة الشيخ؛ لأنني منذ فترة لم أر الشيخ عثمان و غيره من الأصدقاء فقد قضينا كثيراً من الوقت في الحديث عن مناسك الحج و ظننث بأننا لن نتابع الحوار بحيث لن يسعنا الوقت و لكن الشيخ أصر على متابعة الحديث.
نتيجة عمل الصحابة بعد وفاة النبي ص ) في عدم ببعتهم لعلي(ع)
الدكتور: طيبء الآن إستمعوا إلى النتائج و العواقب التي تركها فعل الصحابة في عدم اختيارهم علي(ع) للخلافة على رغم من الصفات و الخصائص الممتازة التي تمتع بها.
صفحة ٢٨٢
اليوم الخامس عشر من شهر ذى الحجة | 0
الشيخ: ما هي النتائج؟ و الحمدلله إن للإسلام كثيراً من المناصرين في العالم، و لكن ما هي النتائج السيئة؟ 1
الدكتور: لكنء لو أنتخب علي (ع) للخلافة، لاعتنق جميع الناس الإسلام.
الشيخ: لكنّ علياً (ع) أصبح خليفةً في النهاية و لو أراد أن يفعل أمراً ما لفعل.
الدكتور: ولكنه أصبح خليفة بعد أن شهدت الأمة الإسلامية إنحرافات لقرابة حمسة و عشيرين عاما من وفاة النبي(ص»، يعني أنه كان يريد أن يبني بيتا مُهدّمة بالأصل.
الشيخ: كان يستطيع أن يبنيها من جديد.
الدكتور: ولكنهم لم يسمحوا له.
الشيخ: كيف؟
الدكتور: عندما بدأ علي(ع) الحكم خطب الناس بكلمات جاءت في " شرح نبج البلاغة" تحقيق محمد عبده شيخ الإزهر، قال علي (ع): «لتبلبلن بلبله و لتغربلن غربلة حتى يعود أسفلكم أعلاكم و أعلا كم أسفلكم،
الشيخ: لم آر هذا القول!
الدكتور: لم، وهو موجود ني الكتبء و في نبج البلاغة بشكل خاص.
الشيخ: كلام رائع.
الدكتور: أنتم قررتم ألا أستند في أدلتي على مصادر أهل البيت و إلا فكنث عرضتٌ عليكم أمثلةَ من نبج البلاغة على الأقل، فهو بحر من العلوم و المعلومات.
الشيخ: هو كتاب صحيح على رغم من أن الشيعة قد جمعه. و قد راجعته في الأزهر و كنا نعتبره " كتاب الفريقين" كما أن الشيخ محمد عبده كتب له شرحا.
الدكتور: على أي حال فقد أوردتٌ نموذجاً من الكتاب لأثبت لكم لماذا لم يستطع علي (ع) أن ينقذ الإسلام من الإنحراف.
الشيخ: لكن النتيجة لم تكن سيئة إلى هذا الحد.
الدكتور: لكنّ الصحابة أجبروا علياً (ع) خوضٌ ثلاث حروب.
الشيخ: لقد ناقشنا إختلاف الصحابة سابقاً.
صفحة ٢٨٣
32> | مناظرةً الدكتور والشيخ
الدكتور: برأيي أن علياً(ع) لم يوفق في أمره لأنه كان يسعي لإصلاح النظام.
الشيخ: لكن علياً إنتصر في جميع حروبه حتى في النهروان.
الدكتور: ولكن لاحظوا من فضلكم نتيجة تلك الإنحرافات.
الشيخ: وماهي؟
الدكتور: أعني خلافة معاوية و يزيد و مروان و حكم الأمويينء ثم العباسيين وفي النهاية كانت النتيجة إنبيار الحكم الإسلامي في العالم.
الشيخ: يعني لو أتتخب علي(ع) كخليفة منذ البداية لا حدث ماحدث؟
الدكتور: لو إستمع الصحابة لكلام النبي(ص) و اختاروا علياً خليفة للمسلمين ىا أوصي بذلك النبي(ص) لما حدث ما نحن عليه؛ و لو حكم الإثنا عشر شخصا الذين قد عينهم النبي(ص) للخلافة لصار العالم تحت الحكم الإسلامي.
الشيخ: الحمدلله فعدد المسليمن اليوم كثير جدا.
الدكتور: لكن لدينا إسلامين!
الشيخ: كيف؟
الدكتور: لقد بدأ نوع من الإسلام من الخلفاء الراشدين حتى وصل إلى معاوية ويزيد و اليوم نرى أن الملوك و الأمراء و الرؤساء في البلاد العربية كملوك الأردن و السعودية و وغيرهم قد ساروا على نبج سابقيهم؛ أما الإسلام الآخر فقد بدأ بخلافة علي(ع) و تابع الحكم الحسن و الحسين و أبناءه إلى أن وصل اليوم إلى الإمام الخميني في إيران و السيد حسن نصرالله في لبنان.
الشيخ: هل للإسلام مدرستان؟
الدكتور: نعم: أحداهما مدرسة أهل البيت و الآخرى مدرسة الخلفاء، ما هو رأيك بذلك ؟ هل هناك مدرستان للإسلام آم لا؟
الشيخ: بناءَ على ما ذكرتَ، نعم هذا صحيح.
الدكتور: سماحة الشيخ، لايوجد عندنا صراطان.
الشيخ: نعم لا يوجد.