المناظرة بین الدکتور والشیخ
تم التعرف على النص تلقائياً وقد يحتوي على أخطاء. (OCR)
صفحة ٢٣٩
00 | مناظرة الد كتور والشيخ
الشيخ: الحمد لله.
الدكتور: و لكن قبل كل شيء هناك بعض النقاط المستقلة حول موضوع الخلافة أريد
أن أطرحها أولاً و بعدها نستنج موضوع البحث.
الشيخ: هل يمكنك أن تذكرها كرؤوس نقاط؟
الدكتور: سأذكرهاء و لكن لا نستنتج في نهاية كل موضوع حتى باية المرحلة.
الشيخ: تفضل إذاً، و ليس من الضرورة طبعاً أن نستنتج في نهاية كل مرحلة؛ و رب
يكون من الأفضل أن نستنج في نباية كل مرحلة، لذلك تفضل برؤوس النقاط لو
سمحت .
الدكتور:
1 -الفرق بين النبى2١ص) و الخليفة.
2-اختلاف بل اخختيار الخليفة.
3- عدد الخلفاء من بعد النبي (ص).
*- إحتجاج الصحابة على عدم اختيار علي (ع) للخلافة.
0- أفضلية علي (ع) بالنسبة إلى باقي الخلفاء.
8- ردود الفعل بعد وفاة النبي (ص) و نتيجة عزل علي (ع) عن الخلافة.
7- وصية النبي(ص) في تعبين الخليفة من بعد علي (ع).
8- غدير خم.
الشيخ: طيب، تفضل.
الدكتور: سأختصر و لكن الحديث عن كل موضوع من هذه المواضيع يستغرق يوماً
>
كاملاً.
ل |الفرق بين النبيص) والخليفة
الدكتور: قبل كل شيء هل تسمح لي أن أسأل سؤالاً؟
الشيخ: نعم، تفضل.
صفحة ٢٤٠
اليوم السابع من شهر ذى الحجة(يوم الجمعه) | 0١
الدكتور: هل قام النبي (ص) بتعيين خليفة له من بعده أم لا؟
الشيخ: لاء لم يعين النبي(2ص) خليفة له.
الشيخ عثمان أبو بكر : و لكن عندما كان النبي (ص) مريضاء صلى أبوبكر مكانه في المسجد و لم يحتجٌ النبي (ص) عليه و هذا يدل على أنه كان راضياً بخلافة أبي بكر.
الشيخ: و هذا طبعاً لا يُعتبر حجّة في تعيين الخليفة.
الدكتور: حير تماني يا فضلية الشيخينء و الآن أخبراني هل عين النبي (ص) خليفة من بعده آم لا؟
الشيخ: لالم يعين.
الدكتور:حسناًء و الآذلي رأي غريب لعلك تستغرب منه.
الشيخ: وماهو؟
الدكتور:في الحقيقة هو ليس برأبي أنا بل رأيكم أنتم، و لكن لو أردّث تفسيره
لوجدتهوه غريباً.
الشيخ: و أخيراء هل هو رأينا أم رأيك؟ اتّفقنا على أن نسمع رأيك أنت.
الدكتور: لا فرق بين رأبي و رأيك أو رأي أي شخص آخرء و لكنه من عقائدكم.
الشيخ: و ماهو هذا الرأي؟
الدكتور:برأيي أنكم تعتقدون أن الخليفة أعقل من النبي (ص) و أشدٌ حرصاً على
الأمة.
الشيخ: نعوذ بالله، و متى كنا نعتقد مهذا؟ و أين قرأت هذا يا ترى؟ منذ أن بدأنا
المناقشة و حتى اليوم لم تروي عنا مثل هذا الكلام؛ ما هو مصدر هذا الكلام؟ نحن لا ثُقرٌ بسواسية مكانة الخليفة مع النبي (ص) ناهيك عن أنه أعقل من النبي (ص) و أشدّ حرصاً منه على أمته.
الدكتور:و لماذا غضبتَ؟ أ تذكر في الأيام الأولى من لقاءنا قلثٌ أننا سمعنا مراراً من إخوتنا من أهل السنة بن الشيعة يقولون خان الأمين، أي أن جبرائيل عليه السلام كان عليه أن يبل الرسالة لعلي (ع) و لكنه خان و بلّغها للنبي (ص».، و نحن لم نغضب و لكننا
صفحة ٢٤١
فق | مناظرةٌ الدكتور والشبخ
برهنًا على عدم صحة هذا الكلام، و أنت أيضاً لا تغضب. إن كنثٌ أنا مخطئاً عليك أن
برهن لي حسب الأحاديث و الروايات، و لكن لو برهنتٌ لكم بالأدلة، عليك أن تعترف
كالمعتاد.
الشيخ: حسناء هلا أخبرتنا كيف نعتبر الخلفاء أعقل من النبي (ص)؟
الدكتور: دليلي هو وفقاً لما ورد في كتبكم. أن أبا بكر و عمر كانوا يعتقدون أنه لابد
للأمة الإسلامية من قائد و من حسن تدبيرهم و شدّة حرصهم على الأمة قاما بتعيين
خليفة حتى لا تتفرّق و تتمرّق الأمة من بعدهما. الشيخ: حسناًء و كيف يدل هذا على أن
الخلفاء أعقل من النبي (ص)؟
الدكتور: لآنك تقول إن النبي (ص) ل يُعيّن خليفته من بعده!
تباجمهم.
الدكتور:ليس هجوماًء بل بدأت المناقشة بناءاً على رأيكم أهل السّنّة على أن خلفاء
النبى كانوا أعقل منه.
كما قال سماحة الشيخ عثمانء لقد إستخلف النبي(ص) خليفة له ولكن بشكل غير
صرح.
الدكتور: متى فعل ذلك؟ فإنك قبل قليل قلت إنه لم يعيّن خليفة.
الدكتور:و إن كان كما تقول لم يحدد النبي (ص) خليفته بالتصريح، و لكن أبا بكر و
عمر صرّ حا بذلكء فهذا يدل على أنه أعقل.
الشيخ: نعوذ بالله، أرجوك لا تُعيد هذا الكلام؛ ليس كى) تقول.
الدكتور:إنكم تعملون بهذا الرأي و تطلب مني ألا أعيده؟!
الشيخ: و لكننا نقول إن النبي (ص) ل تتح له الفرصة لتعيين خليفة و لكن أبا بكر و
عمر كانا يعلمان أنبها مشرفان على الموتء لذلك عيّنا خليفة لما. و عمر ل يعيّن خليفة طبعاً
و لكنه عين الشورى لتعيين الخليفة.
صفحة ٢٤٢
اليوم السابع من شهر ذى الحجة(يوم الجمعه) ]| 7
الدكتور: معناه أن النبي (ص) لم يعلم بأنه أشرف على الموت و لكن أبا بكر كان يعلم
و عيّن خليفته من بعده؟!
الشيخ: لأنه كان مريضاً و كان يعلم أنه سيموت فاستخلف عمر من بعده.
الدكتور: إذاً تعني أنه خطر ببال أبي بكر ول يخطر ببال النبي (ص)؟
الشيخ: نظراً لمشكلة تعيين الخليفة التي واجهتهم بعد وفاة الرسول (ص».، قام أبو بكر بتعيين خليفته لتفادي هذه المشكلة.
الدكتور: أتعرّذ بالله أنا أولاً حتى لا تُعيده أنت، إذن كان الرسول مخطاً و العياذ بالله و
لم يُيّن خليفته من بعده فوقع الخلاف بين الصحابة و تفادياً للوقوع في نفس المشكلة، عزم أبو بكر أن يعيّن عمرا خليفة له من بعده؟
الشيخ: نعم صحيح. و أين الخطأ؟
الدكتور: الخطأ هو أن النبي (ص) الذي يصرّح القرآن عنه أنه لا يَنْطِقَ عَنِ ا حوى.
يخطأ ول يُعيّن خليفته، و لكن أبا بكر و هو صحابي لم يخطأء و هذا يعني " نُؤْمِنْ ببَْضٍ و تكمْرٌ بَعْضٍ"، يعني أن أبا بكر أعلى مكانة من النبي (ص) في هذا المجال. ٍ الشيخ: يا ترى م بدأتَ المناقشة من هنا؟
الدكتور: لأنني أخالف هذا الرأي تماماً، و أعتقد أن النبي (ص) لم يكن أعقل من الخلفاء فحسب. بل أنه امتثل أمر الله و عيّن خليفته من بعده.
الشيخ: متى عيّن خليفته؟ ليس لدينا أي شاهد على أنه صرّح بذلك.
الدكتور: بل صرّح بذلك.
الشيخ: (متبس]) اعتقد أنك تريد أن تشير إلى غدير خم، و لكن النبي (ص) أوصانا بحب علي في غدير خم و لم يعيّنه خليفة له من بعده.
الدكتور:إنه موضوع مهم جداًء لحسن الحظ لدينا حاسوب. و مصادركم مُتاحة أيضاً أفضّل تأجيل الموضوع لنبحثه وفقاً لمصادركم.
الشيخ: لنرى إن شاء الله، و أنا أنتظر هذه الفرصة، و لكني أعترف أن عدم تعيين النبي (ص) خليفة له أمرٌ مث للجدل.
صفحة ٢٤٣
كلق | مناظرةٌ الدكتور والشبخ
]|
ل الإختلاف في طريقة إنتخاب الخليفة
الدكتور:أريد أن أطرح سؤالاً آخرء و هو لو فرضنا أنه كان لابد للنبي (ص) من اختيار خليفة و لكنه لم يفعل، فكيف تصرّف الخلفاء من بعده؟
الشيخ: و ما هي المشكلة؟
الدكتور:المشكلة هى أن هناك أربعة طرق لإنتخاب الخليفة وفقاً لما تذكره مصادر أهل السنة، وهى:
1 -طريقة اختيار أبي بكر، و كان عن طريق الشورى في السقيفة.
2 -طريقة انتخاب عمرء و اختاره أبوبكر ولم تكن هناك أيّ شورى.
فيه على إن كانت الآراء مساوية، فالخليفة يكون مع من اختاره الذين في صف عبدالرحمن بن عوف. و عليه تم انتخاب عثمان.
؟-و انتخاب علي (ع)، و قد اختاره عامّة الناس و حسب رأيهم.
و الآن قل لي أي هذه الطرق أصحٌ؟ الأولى عن طريق الشورىأ و الثانية اتتخاب ذاتي،
و الثالثة عن طريق الشورى المشروطة. و الرابعة عن طريق التصويت و الرأي العام؟
الدكتور: هل كان انتخاب الصحابة قائاً على أساس التعاليم الدينية أم على أساس الشيخ: كان أكثرها آراء شخصية.
الدكتور:و هل يمكن الإعتماد على الرأي الذاتي في أمر مهم كتعيين الخليفة؟ أم يجب الإمتثال فيه لأمر الله و سئة نبيّه (ص)؟
الشيخ: لم يعرّف النبي (ص) طريقا ليتبعوه.
الدكتور: بل عرّف و لكنهم لم يسلكوه.
صفحة ٢٤٤
اليوم السابع من شهر ذى الحجة(يوم الجمعه) ]| 76
الدكتور: أجلء و هل هناك طريق أفضل؟
الشيخ: و كيف يمكن عن طريق يوم الغدير؟
الدكتور:بأن يعرّف كل خليفة الخليفة من بعده، و لكن المشكلة هي أخهم كانوا يعلمون أن هذه الطرق ليست صحيحة؛ لأنها كانت تتعارض مع الأحاديث الأخرى. و النبي (ص) كان قد عرّفٌ الخلفاء من بعده.
الشيخ: و ما هي الأحاديث المرويّة هذا الشأن؟
الدكتور:الأحاديث عن عدد الخلفاء.
الشيخ: و أي أحاديث؟
لأعدد خلفاء النبي( ص)
الدكتور:هناك حديثٌ عن النبي (ص): "يكونٌ بعدي إثنا عشرٌ خليفة كلّهُم من الشيخ: سمعت و رأيث الكثير من الأحاديث حول الإثنى عشر خليفة.
الدكتور: أنظر كم هي مصادر الحديث كثيرة على الإنترنت، و لكن أصل الحديث يرويه البخاري في "صحيح البخاري" و هو الحديث رقم 6683.، كا نقله مسلم في صحيحو؛ الحديث رقم 3396:
«الايزال هذا الامر عزيزاً ينصرون على من ناواهم عليه اثني عشر خليفه كلهم من قريش »)
و هناك ثلاثون حديثاً في كتب مختلفة، و لكن أَهمّها مسلم و البخاري بحيث يكون مضمونها واحدء ولمسلم حديث آخر أيضا: 3393 23394 3395و هو:
«لايزال امر امتي قائما حتى يمضي اثنى عشر خليفه كلهم من قريش».
و في عدد من الأحاديث، كمسند أحمدبن حنبل، الحديث رقم 3665 يُذكر "....بعدد نقباء بني إسرائيل".
صفحة ٢٤٥
37" | مناظرةٌ الد كتور والشيخ
الدكتور: نعم ورد في صحيحي البخاري و مسلم. ولكن فتح الباري في شرح
"صحيح البخاري". الجزء 3، صفحة 183. في موضوع الحكومة قيّد كلامه بتقييد هام
جداً وهو:
ايكون من بعدي اثني عشر اميرا كلهم من قريشء كلهم يعمل بالهدى و دين الحق)
الشيخ: رائع جداً إنك جمعتٌ كل هذه الأحاديث.
الدكتور:و هناك طبعاً "الصواعق المحرقة" الجزء الأل، ص 28. و "المطالب العالية"
لإبن حجر الجزء 13، ص 490، الحديث رقم 58" عمدة القارئ في شرح صحيح
البخاري" الجزء 5 ص 328 " فتح الباري في شرح صحيح البخاري" الجزء 13، ص
3 مو "فيض الغدير" الجزء الثاني، ص 83 25 " دلائل النبوة" للبيهقي. ا جزء 6»7*ص
3و الحديث رقم 2894و ... انظر أنها مذكور في ستة عشر مصدراأء و كلها تقول:
«لا يبلك هذه الامة حتى يكون منها اثناعشر خليفه كلهم يعمل بال هدى و دين الحق».
الشيخ :قبلت، قبلت الإثنى عشر خليفة منذ البداية.
الدكتور: حستاًء قبلتٌ أن النبى (ص) قال اثنى عشر خليفة؟
الشيخ: نعم.
الدكتور:و هل قبلتَ أنهم يجب أن يكونوا الخلفاء الحقيقيين للنبي (ص) و إنهم
معصومون أو شبه معصومين؟
الشيخ: نعم، و لكن ليسوا كالنبي (ص». لابد و أن تكون لهم أخطاء صغيرة.
الدكتور: ليسوا كالنبي (ص) و لكنهم بريئون من الذنوب على الأقل.
الشيخ: نعم، صحيح صحيح.
الدكتور: حسناء لنرى من هم الإثنى عشر خليفة من وجهة نظر أهل السنة؟
الشيخ: نعم لنرى.
الدكتور: هم:
1 -أبوبكر
2 -عمر
صفحة ٢٤٦
اليوم السابع من شهر ذى الحجة(يوم الجمعه) |[ 7
3 -عنان
؟-علي
م-حسن
#-معاوية بن أبي سفيان
7-يزيد بن معاوية
8- معاوية الثاني( إبن يزيد)
9- مروان بن الحكم.
00 - عبدالملك بن مروان.
1- وليد بن عبدالملك.
2 -سليان بن عبدالملك.
الشيخ: صحيح. هو لاء هم الخلفاء.
الدكتور:قل لي يا فضيلة الشيخ، و هل يمكن أن يكون معاوية و يزيد و مروان بن الحكم و أولئك الذين من بعدهم حتى عمر بن عبد العزيز، هل يمكن أن يكونوا خلفاء النبي (ص)؟ خاصة بعد ذلك التقييد المذكور في الحديث " يعمل بال هدى و دين الحق"؟
الشيخ: نعم كانوا مخطئين و لكن اختارهم الصحابة.
الدكتور:و هل الصحابي هو معيار الإختيار أم المعايبر هي كفاءة و صلاحية الخلافة بعد النبى؟
الشيخ :لا طبعاً، الصلاحية أهم.
الدكتور: حسناًء و الآن قل لي يا فضيلة الشيخ، هل يستطيع شخ صكيزيد. مع كل تلك الجرائم التي ارتكبهاء أو معاوية الذي قام على الخليفة الذي اختارته الأمة، أو مروان الذي شارك في معركة ضدٌ علي، كيف يمكن أن يكون هؤلاء خلفاء رسول الله (ص)، و لو أن بعض اخواننا من أهل السنّة يدعونهم ملوكاًء خاصة و هو يطابق الحديث المروي عن مسلم و البخاري.
الشيخ :نعم كانت عندهم أخطاء.
صفحة ٢٤٧
11 | مناظرة الدكتور والشيخ
الدكتور:بل تجاوز حدٌ الخطأء إذ قام خليفة ضدٌ الخليفة، كمعاوية الذي خرج لقتال
علي و أبهها كان خليفة النبي (ص)؟ انظر من كان معاوية يا فضيلة الشيخ، فأبوه هو أبو
سفيان الذي خاض عدّة حروب ضد الرسول (ص) و شارك في بعضها معاوية أيضاً، و
أمه هند آكلة الأكباد التي أخرجت كبد حمزة سيد الشهداء في غزوة أحد. و هل يمكن
لخلف هؤلاء أن يكون خليفة رسول الله (ص)؟
الشيخ :و لكنهم في نهاية الأمر تابوا و أسلموا.
الدكتور:نعم، تابوا و أسلمواء يمكن أن يكونوا مسلمين، و لكن هل يمكنهم أن
يكونوا خلفاء النبي (ص)؟
الشيخ: مع الأسف، كلامك صحيح.
الدكتور: فضيلة الشيخ، أ تعلم أن هذا الحديث المشهور بشأن عمار بن ياسر نجده في
جميع كتبكم، خاصة في "صحيح البخاري" الحديث رقم 428 و2601؛و "صحيح مسلم" الحديث رقم 5192 و 45193و "مسند أحمد" الحديث رقم 6211 الجزء 13،
ص 249. و الحديث هو:
«ويح عمارّاء تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار.)
الشيخ: نعم، هذا الحديث موجود في كثير من مصادر الأحاديث النبوية.
الدكتور:لا نخدع أنفسنا إذاًء و لتكون صريحين مع أنفسناء فكيف يمكن لمعاوية الذي قال عنه النبي (ص) من الفئة الباغية، كيف يمكنه أن يكون خليفة على المسلمين؟
الشيخ: مع الأسف. صحيح لا يمكن.
الدكتور: ساحة الشيخ أنظر الحاسوب من فضلكء فقد ورد فيه أكثر من مائة و سبعين سنداً ينص على هذا الحديث و هو أن عبدالله بن عمرو بن العاص يطرح مع معاوية موضوع قتل عمار بيد الفئة الباغية، و يقول معاوية، أرسله علي للحرب فهو قاتله وهو الباغيء و لعلّك سمعتَ أن علي يجيبه قائلاً، إذاً النبي (ص) هو قاتل حمزة و ليس جيش أبي سفيان، لأنه جاء به إلى الحرب.
صفحة ٢٤٨
اليوم السابع من شهر ذى الحجة(يوم الجمعه) | 9
الشيخ: نحن نعتبر الخلفاء الأربعة فقطء أي الخلفاء الراشدين بأنهم خلفاء النبي الدكتور:و ماذا عن الإثنى عشر خليفة بعد النبي (ص)؟
الشيخ عثمان: شهدث عدّة مرات مناقشة طلاب الأزهر حول الإثنى عشر خليفة ول أجد من يجب عليها إجابة صحيحة أبدا.
الدكتور:م يجدوا جوابا، ولكن هل يمكن ليزيد أن يكون خليفة رسول الله (ص)؟
الشيخ: نحن لا تُعير اهتماماً كبيراً بأولئك الإثنى عشر.
الدكتور:و لكن يجب على المسلمين معرفتهم؛ فهو حديث صحيح عن النبي (ص).
الشيخ :و أنا أعترف أننا لا نجد إثنى عشر شخصا صا حا للخلافة من بين هؤلاء الخلفاء.
الدكتور:إذن، علينا أن نبحث عن اثني عشر شخصاً آخرين غيرهم.
الشيخ:و أين هم؟
الدكتور:هم أئمة الشيعة الإثنى عشر و سأذكرهم لاحقا.
الشيخ :و أنا انتظر ذلك.
الدكتور: أنظر إلى الحاسوب من فضلكء يستدل السيوطي ببرهان آخر في كتابه" تاريخ الخلفاء" من صفحة 8 إلى 12، لأنه يعلم أن هؤلاء الإثني عشر شخصاً لم يكونوا جديرين بالخلافة بعد النبي2ص) لذلك يقول:
«ان المراد وجود اثني عشر خليفه في جميع مدة الاسلام منظور، و بعدها يضيف قائلاً:
إن الخلفاء الراشدين هم أربعة أشخاص ثم يأ معاوية و إبنا زبير و عمربن عبدالعزيز فكلهم ثانية أشخاص و أربعة آخرون يخلفونهم بعد ذلك.
الدكتور: و أخيراً دعونا نستنتج استنتاجاً واحداً و نختم هذا ا موضوعء وهو أن الإثنى عشر خليفة المذكورون ني هذا الحديث لا يمكن أن يكونوا أولئك الذين نصبوا أنفسهم خلفاء على المسلمين، لا يمكن ليزيد أن يكون خليفة رسول الله (ص).
الشيخ عثمان:لدي تعليق على أبيه.