انتقل إلى المحتوى
المكتبة
← المناظرة بین الدکتور والشیخ

المناظرة بین الدکتور والشیخ

تم التعرف على النص تلقائياً وقد يحتوي على أخطاء. (OCR)

صفحة ٣٢٧

نا مناظرةٌ الد كتور والشيخ

شخص و في نيجيريا إلى 20 مليون شخصء في حين لم تكن تشهد مثل هذه البلاد الاسلامية قبل هذا أي شيعي قطء ى) يزداد عدد الشيعة في البلاد الإسلامية الأخرى ازديادا ملحوظا حتى أن الكتب الفقهية تتوفر بلغتهم أيضاً.

الشيخ: هل إزداد عددهم إلى هذا الحد؟

الدكتور: نعم؛ كان كثيراً جداً. الحمدلله أن عددهم قد ازداد بعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران، و من جانب آخر فقد تطورت مدرسة أهل البيت و ازداد توسعها في البلاد العربية و خاصة في مصر و السعودية و البلاد الأخرى كتركيا و البلاد الافريقية،

ذلك بعد حرب لبنان ضد اسرائيل سنة 2006.

الدكتور زهير: هل كان لديهم أستاذ مثلك ليهديهم و يرشدهم؟

الدكتور: لا داعي إلى معلومات دقيقة و أصولية حتى ينضم الشباب و عامة الناس إلى مدرسة أهل البيت كالمعلومات التي يجب أن يمتلكها عالم دين كالشيخ ابراهيم و الشيخ عثهان، بل إنني شاهدت في رحلاتي المختلفة التي قمتٍ بها إلى مكة اشخاصاً إنضموا الى مدرسة أهل البيت و اعتنقوا مذهب التشيع خلال فترة قصيرة ومن خلال مناقشات عقلية و منطقية.

الدكتور زهير: كلام الدكتور صحيح و الحق معهء فعلى سبيل المثال أنا لست عاماً دينياً ولكن بعد أن استمعتٌ الى مناقشات عديدة جرت بينكم؛ وجدت أن اقوال الدكتور عقلية و منطقية، لذلك فمنذ عدة أيام عرفت و أدركت من صميم قلبي أن مدرسة أهل البيت هي التي تمثل الاسلام الحقيقي و الاصيل.

الشيخ: سماحة الدكتور زهير، لا مشكلة لديك بأنك قبلت و اعترفت بالحقائق مهده السرعة. أما بالنسبة لي و للشيخ عثمان فالأمر مختلفٌ و لايكفي قبول ال حقيقة فقط؛ بل علينا غداً أن نجيب علماء الأزهر و نبرر لهم بالدليل الأمر الذي جعلنا نفضل مدرسة أهل البيت على مدرسة الخلفاء، و إلا و قد توضح لي هذا الأمر منذ الأيام الأولى التي وطأت قدمي المدينة، لكن توفرت لدي معلومات أكثر من خلال الأسئلة التي سألتها عن الدكتور وأمتلك الآن أجوبة كافية لجميع تلك الأسئلة.

صفحة ٣٢٨

اليوم السابع عشر من شهر ذى الحجة |[ 95م

الشيخ عثمان: للأسف لقد فاتني الكثير من ال موضوعات لأنني لم أحضر في المناقشات التي جرت بينكم منذ البداية.

الشيخ: لقد أثار الدكتور الشكوك و الشبهات حيال العديد من القضايا كالصلاة و الوضوء والأذان و الحمد و السورة والتشهد. و ذلك بناءً على الأحاديث المروية في كتبناء و في تلك الجلسة التي إجتمعنا فيها في بيت الشيخ حميد النجدي لم يستطع الشيخ حميد الإجابة على أسئلة الدكتور فاضطرٌ إلى الإعتراف بحميع الإستدلالات و الإحتجاجات التي جاء بها الدكتور .

الشيخ عثمان: إن الإنسان العاقل لايخالف الإستدلالات المنطقية و العقلية، لاني الأمور الدينية و لا الدنيوية.

الشيخ: والآن إن تراجعوا الموضوعات السابقة ستجدون في مدرسة أهل البيت الإجابة لجميع الأسئلة التي تخطر ببالكم، بينم| هناك العديد في الأسئلة قد بقيت دون أي جواب في مدرستنا أو على حد قول الدكتور مدرسة الخلفاء، حتى أن علماءنا الكبار لايستطيعون الإجابة عنها. و في المقابل نجد أن مهندساً في الميكانيك يمتلك معلومات كبيرة عن مدرسة أهل البيت، و السبب يعود إلى أن تعاليم مدرسة أهل البيت عقلية و منطقية.

الشيخ عثمان: نعم أنا أيضاً أوافق كلامك. فلو دققتم في الأمر ستجدون أنه ليس لدي و لدى الشيخ إبراهيم إجابة للمناقشات العقلية و المنطقية النتي طرحها الدكتور.

الدكتور: لكنني تابعت الموضوعات المتعلقة بالكلام و الحديث من كتبكم و من القرآن الكريم.

الشيخ: و الموضوعات التي طرحتها كما تفضلتٌ كانت منظمة و مرقمة و متسلسلة.

الدكتور: إن معلوماتي الدينية قليلة جداً و إنني لا أعلم منها إلا ما يسعفني بالدفاع عن عقيدي. با أنكم قبلتم مدرسة أهل البيت و اعترفتم بها بعد المناقشات التي دامت لقرابة أحد علاثنا مبذه الروح التي تمتلكونها لقبلتم بمدرسة أهل البيت في غضون يوم أو يومين.

الشيخ عثمان: على أية حال نحن بحاجة ماسة إلى معلومات و كتب حيال أهل البيت.

صفحة ٣٢٩

”5 | مناظرةٌ الد كتور والشيخ

الدكتور: لا بأسء إن وافقتم سنذهب غلداً إلى القسم الثقافي في بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فهناك العديد من الكتب والأقراص الُْدَجَةَ و يمكنكم أن تاخذوا عدداً منها معكمء كما يمكنكم الحصول على كتب مدرسة أهل البيت و تطلبوها من مصر و لبنان فيه بعد إن شاء الله.

الشيخ: هل يمكن الحصول عليها من ايران؟

الدكتور: إذا تحسنت العلاقة بين إيران و مصر و أصبحت الظروف جيدة لإرسال الكتبء فأنا في خدمتكم.

الشيخ: إذأ فلنذهب غداً في العاشرة صباحا إلى بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الدكتور: إن شاء الله سنذهب غداً في العاشرة صباحاً للحصول على العديد من الكتب والأقراص المدمجة.

الشيخ: و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

لقد تمت كتابة النص الذي بين أيدكم في الواحد و العشرين من شهر رمضان المقارن للذكرى السنوية لإستشهاد الامام علي (ع).

طهران

‎